عصيد: احتقار الحريات الفردية يعطب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا | Direitos Humanos | JORNAL PACIFISTA 

Eduardo Ruman (In Memoriam)
Diretor-Presidente
Administrativo e Empreendedor
Denise Ruman
MTB - 0086489
JORNALISTA RESPONSÁVEL
The Biggest and Best International Newspaper for World Peace
BRANCH OFFICE OF THE NEWSPAPER "PACIFIST JOURNAL" in BRAZIL
Founder, President And International General Chief-Director / Fundadora, Presidente e Diretora Geral Internacional :  Denise Ruman - MTB: 0086489 / SP-BRAZIL
Local Chief-Director - Brazil / Diretora-Chefe Local - Brasil :  Denise Ruman
Mentor do Jornal / Mentor of the Newspaper  :  José Cardoso Salvador (in memoriam)
Mentor-Director / Mentor-Director  :  Mahavátar Babají (in memoriam)

Direitos Humanos / 29/10/2018


عصيد: احتقار الحريات الفردية يعطب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

0 votes

هسبريس - محمد الراجي
الاثنين 29 أكتوبر 2018 - 12:00

قَرن أحمد عصيد، الباحث والناشط الحقوقي الأمازيغي، تخلّف دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بقمع السلطات والتيارات المحافظة للحريات الفردية، وقال في عرض ضمن ملتقى ثقافي نظمه ائتلاف "كامْلين" بالرباط إن "سبب تخلّف بلدان هذه المنطقة هو أنّ الحريات الفردية مُحتقرة".

واعتبر عصيد أنّ مجتمعات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا "وجدت نفسها في بلوكاج حضاري بسبب ركود العلاقات بين أفراد المجتمع الناجم عن هيمنة الجماعة على الفرد، لأن الحكام يَرَوْن أنّ الفرد مُزعج، وأنَّ من مصلحتهم أن يبقى الفرد تابعا للجماعة، لأن هذه التبعية تحافظ على النظام العام".

وعدّ الناشط الحقوقي المثير للجدل غياب الحرية الفردية سببا رئيسيا لتخلف بلدان المنطقة، قائلا: "الفرد في هذه البلدان مُجبر على الذوبان في الجماعة، وأن ينضبط لها ويخضع لها، وهذا سبب الركود الاجتماعي والسياسي وحتى الاقتصادي وسبب تخلف مجتمعات المنطقة، فحين تغيب الحرية لا يمكن أن يكون هناك إبداع".

واستدلّ عصيد بالمضايقات التي طالت المفكرين المتنورين والمبدعين من أدباء وشعراء وفلاسفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال الحقب التاريخية الماضية، ليخْلُص إلى أنّ سبب رفْضهم ونبْذهم "هو أنّ المجتمعات لم تجد لهم مكانة، لأنهم مختلفون عن الجماعة".

وأضاف: "هذا الإرث الثقيل ورثناه عن أسلافنا بكل ضوابطه ولم نقدر على فرز ما يمكن أن يستمر في الحياة وما يمكن التخلص منه، فحين نذكر الدين لا نذكر العبادات والمعاملات فقط، بل كلَّ الإرث الديني ونستحضر نموذجَ دولة الخلافة التي سقطت وبقي الفقه، وحين وضعْنا القوانين الوضعية فشلنا في تطبيقها، لأن ذلك الإرث لم نستطع التخلص منه والمصالحة مع ماضينا".

وانتقد عصيد النظام التربوي المعتمد في المغرب، واصفا إيّاه بـ"أكبر معضلة، لأنه مبني على ثقافة الاتّباع، وعلى أنّ كل فرد منا ليس مستقلا بذاته، بل هو عضو في الجماعة التي تحكم بتقاليدَ قديمة يتم تصريفها من خلال ثوابت السلطة أو المجتمع".

وأبرز أن "الثقافة التقليدية تنمِّط المجتمع، وتجعل الناس على شكل واحد مثل تجريدة عسكرية تؤدي الأدوار نفسها وتقوم بالحركات نفسها وتستجيب لأي إشارة دون اعتراض، وهذا جهاز مفاهيمي مختل ولا يمكن العيش في ظله بكرامة"، على حد تعبيره.

ودعا عصيد إلى "تحرير الفضاء العمومي حتى لا يتمّ احتكاره مِن طرف نمط واحد؛ فالفضاء العمومي يجب أن يكون الجميع فيه حاضرا، مؤمنين وغير مؤمنين، ذكورا وإناثا، صغارا وكبارا"، مضيفا: "لا يمكن أن يكون الفرد محررا دون فضاء عمومي محرر".

وذهب المتحدث إلى القول إنّ المغرب "يعيش فترة عصيبة لأننا لم نَقدر على العودة إلى الأصل القائم على نموذج الدولة الدينية ونمط العلاقات القائمة على هيمنة الجماعة، وفي الآن نفسه لم نقدر على المرور إلى الدولة الحديثة؛ ما أفرز مجتمعين متناقضين في مجتمع واحد".

وختم عصيد بالقول: "علينا أن نحسم في هذا الأمر إذا لم تستطع الدولة فعل ذلك، لأنها تريد اللعب على حبلين، وهذا يقتضي منا العمل على خلق جبهة ديمقراطية متراصة مؤمنة بفصل السلط وفصل الدين عن الدولة والعدل الذي لا يُبنى إلا باستقلال القضاء والحريّة والمساواة".


Comentários
0 comentários


  • Enviar Comentário
    Para Enviar Comentários é Necessário estar Logado.
    Clique Aqui para Entrar ou Clique Aqui para se Cadastrar.


Ainda não Foram Enviados Comentários!


Copyright 2020 - Jornal Pacifista - Todos os direitos reservados. powered by WEB4BUSINESS

Inglês Português Frances Italiano Alemão Espanhol Árabe Bengali Urdu Esperanto Croata Chinês Coreano Grego Hebraico Japonês Hungaro Latim Persa Polonês Romeno Vietnamita Swedish Thai Czech Hindi Você